انطباعي عن المقرر

في البداية لم اكن اعلم محتوى هذا المقرر، ولكن مع الوقت احببت الماده خصوصا انها عملية وليست نظرية، واعتقد ان زيادة مثل هذه المقررات لتخصص الاعلام مفيدة جدا لاكتساب خبرة في هذا المجال، وبالتأكيد لو لم يكن هناك دراسة عن بعد واستمرينا لأستفدنا من المقرر اكثر. وايضا المقرر لم يكن سهل لانها تحتاج الى وقت وتركيز وجهد، ولكن استمتعت به وساعدني بالعمل الجماعي والتقيت بالعديد من الاشخاص الموهوبين والمميزين وساعدني بالتعرف عليهم اكثر وتكوين معارف شخصية. وبالنسبة للدكتور عيسى النشمي فهو احد افضل الدكاترة لأيصال افكار المقرر. وبالطبع لن انسى التجارب التي مررت بها في هذا المقرر المميز.

the platform

هو فلم اسباني يعرض على شبكة نتفلكس قد شاهدته بالامس يحكي واقع مجتمعاتنا ولكن بشكل عميق جدا، قصة الفلم ان هناك سجين مسجون في سجن غريب جدا، هذا السجن يحتوي على طبقات عديده بشكل عامودي وبكل طبقة سجينان فقط، ومن خصائص هذا السجن ان كل يوم في وقت معين تنزل وليمة مليئة بالطعام الفاخر من الاعلى حتى الاسفل بحيث المسجونين يأكلون بأكبر قدر ممكن من الطعام عند التوقف لهم. فتبدأ احداث الفلم وتصور لنا النظام الرأسمالي بحيث ان من في الاعلى هم الاثرياء وعند انتهاء حاجتهم يرسلون للطبقات السفلى الباقي من حاجاتهم الا وهو الطعام حتى لايتبقى منه شيئ، ونرى الصراع الذي يحدث من رفاهية الاثرياء وحاجات الطبقة الوسطى الى الفقراء الذين يبذلون اقصى جهودهم من ارتكاب جرائم غير انسانية فقط للنجاة والبقاء على قيد الحياة. واما بالمسبة لبطل هذا الفلم وهو سجين يحاول ان يصلح هذا النظام عن طريق رساله يوجهها للمشاهد وهو ان التغيير يبدأ منك ويجب ان تكافح وتجاهد حتى توصل الرسالة للاشخاص المعنيين.

اخراج الفلم كان جيد نوعا ما وتمثيل الممثلين ليس سيئ، ولكن فكرة الفلم مثالية واعتقد انه من افضل الافلام التي شاهدتها, ولو تم تطبيقها بشكل افضل لحاز الفلم على جوائز عديدة، وهدف الفلم كان واضح وهو توعية الجمهور بالانظمة الاقتصادية وحاجات الانسان ورغباته التي تختلف من شخص لأخر ومن طبقة الى طبقة اخرى. وايضا نهاية الفلم كانت مفتوحة للجميع بحيث كل شخص يطرح الافكار التي وصلت له من الفلم، وتقديري للفلم هو 7/10

توثيق ازمة الكورونا

زينب عادل التميمي، طالبة في جامعة الكويت قسم الاعلام شعبة العلاقات العامة. ابلغ من العمر 21 سنة. انقل لكم تجربتي الشخصية منذ بداية ازمة فيروس كورونا. في بداية الامر وقبل وصول المرض الى منطقتنا  لم يكن هناك خطر او رعب، وعلمنا انها فترة قصيرة وستنتهي بأقرب وقت. ولكن مع انتشارها بين الدول ووصولها قريبه جدا بدأ الخوف والقلق وانتشار الشائعات حول المرض. شعرت بالفرح في بداية الامر بسبب تعطيل الدراسة لفترة قصيرة لأني كنت بحاجة الى الراحة بسبب الضغوط الدراسية. ولكن مع مرور الوقت ووضع القوانين الجديدة والاشتراطات الصحية أصبح الوضع ممل، خصوصا وانه تم فرض الحظر الكلي واصبح الامر واقع والموضوع حقيقي. وانتشر اللاوعي بين الناس ورفضهم الحجر في البداية وعدم اخذ الموضوع بجدية وفرضت الدولة على البعض الحجر بالعنف، والسبب ان المرض جديد وتطبيق قوانين جديدة.  ولكن بالنهاية جميعنا تعايشنا مع القوانين والحياة الجديدة والقيود الحكومية التي فرضت على الجميع من اجل صحتنا. فمع هذه الازمة بدأت تنتشر الاخبار الزائفة او الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الناس يتسابقون في نشر المعلومات والحصريات ومن المهم معرفة ما ان كانت هذه المعلومات صحيحة ام خاطئة. فأصبح من اللازم ان استسقي معلوماتي من المصادر الموثوقة. ومن احد المصادر التي تلقيت منها المعلومات هي الحساب الرسمي لوزارة الصحة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث يتم نشر جميع تطورات الفيروس ومنها الإصابات وحالات التعافي والوفيات واجمالي الحالات التي تتلقى العلاج وعدد الحالات في العناية المركزة، وبها جميع التفاصيل أيضا مثل الجنسيات المصابة وسبب الإصابة. كما انها تنشر أسماء المستشفيات التي تستقبل الحالات المصابة وأماكن تواجد الفحوصات الطبية، وتنشر كل ما هو مفيد للشعب من فيديوهات لكيفية التعامل مع الإصابات بالمرض وعمل هاشتاق #اسأل_الصحة للرد على الاستفسارات. وبما ان الحساب رسمي وموثق فالمعلومات دقيقة ويمكن الوثوق بها، وكوني متابعة لبرنامج تويتر فهذا المرجع الأول لي لاستسقاء معلوماتي منه. اما بالنسبة للمرجع الثاني فهو المؤتمر الإعلامي اليومي التي تقدمة قناة الكويت الأولى لاستحداث اخر المعلومات للفترة الحالية مثل خطة المراحل للعودة للحياة من جديد، وأيضا القرارات الصادرة من وزارة التربية حول موضوع الدراسة عن بعد والتي تنقلها شاشة التلفزيون. وهذه القناة الأولى الرسمية للكويت فبالتأكيد انها تنقل الاخبار الصحيحة. وغالبا هذه المراجع تنقل ما ينقله الناطق الرسمي للحكومة لانه المرجع الأول لهم. وفي ظل هذه الظروف من الصعب ان اتلقى معلوماتي من الراديو لانه الخروج من المنزل قليل وفي أوقات الحاجة فقط وهناك مصادر ومراجع اسرع للحصول على المعلومات منها، فلم يكن هناك الحاجة للاستماع الى الراديو. وبالنسبة لانتشار الشائعات او الاخبار الغير صحيحة فمن اللازم اتخاذ قرار بعدم نشر ماهو غير صحيح او من جهة غير رسمية، خصوصا وان وسائل التواصل الاجتماعي ينشر كل ما يخص بالأزمة من معلومات طبية او قانونية مثل ان “مرض كورونا ينتشر عن طريق الهواء وليس بالتلامس فقط”، و “المسحات قد تنشر الفيروس بدلا من الوقاية”، و”الحرمل قد يقتل فايروس كورونا” فمثل هذه المواضيع لا يجب ان تؤخذ الا من اشخاص خبراء في هذه الأمور. فمثلا قد يكون صحيح ان “الحرمل” يقتل البكتيريا ولكن كثرتها تنتج نتائج سلبيه على مرضى الربو. وإيقاف مثل هذه الأمور يجب ان تكون على الصعيد الشخصي أولا، وهناك العديد من الحلول منها ادراج قانون بمنع نشر الشائعات والا قد يتحاسب الشخص على نشرها، وتوعية المجتمع عن طريق الحملات الاعلانية والدورات وغيرها. فمثلا اجراء من عائلتنا ان من ينشر خبر غير صحيح قد يطرد من “قروب العائلة” ولم يعد احد ينشر أي خبر قبل التأكد من صحته. ولو كانت لي الصلاحية للحد من انتشار هذه المعلومات فاقتراحي بوضع فريق مراقبة من الجرائم الالكترونية خصوصا على الحسابات الإخبارية في وسائل التواصل الاجتماعي ومحاسبة الافراد الذين ينشرون الشائعات، لأنه ظهرت العديد من الحسابات الوهمية التي تتسابق بنقل الاخبار قبل الإعلان عنها وتم إيقاف بعضها. ومع مرور الوقت والأيام بدأ الملل ولم اعد اكترث للأخبار من عدد مصابين او متعافين، ولهذا السبب الغيت متابعتي للحسابات الإخبارية في تويتر وحتى على الصعيد العالمي لم اكترث لقراءة معلومات عن تجارب اللقاح في الدول الأخرى ولا الاخبار المختصة بمنظمة الصحة العالمية. والسبب هو الحاجة الى التغيير والاستماع لكل ما هو إيجابي، لأنه فترة الازمه كانت عصيبة والكل يمر في فترة صعبة من توتر وضغط نفسي. والاخبار الوحيدة التي ظللت اتابعها هي الاخبار الإيجابية والمفرحة مثل: “متى ستفتح خطوط الرحلات الجوية” و “متى سننتقل الى المرحلة التالية”، وهذه الاخبار اتلقاها من وسائل التواصل الاجتماعي من الحسابات الإخبارية مثل: حساب “المجلس”، وهي صحيفة الكترونية مرخصة من وزارة الاعلام ولا اعلم مدى دقة المعلومات. ولله الحمد لم يصاب احد من اقاربي بهذا الفيروس، ولكن في الفترة الأولى كان بعض من عائلتي في الخارج وعند رجوعهم الى البلاد اتخذوا الإجراءات اللازمة بالحجر المؤسسي. وحتى بعد الحجر التزمنا بعدم مخالطتهم لمدة اكثر من أسبوع. وحتى الان في بعض تجمعاتنا العائلية اتخذنا الإجراءات بالتباعد الاجتماعي وعدم استخدام نفس الأدوات والالتزام بالسلام عن بعد. وبما ان الحياة قربت ان تعود فالقلق والتوتر بدأ يقل والخروج من المنزل اصبح اعتيادي. وباعتقادي سواء التزمت بالتعاليم التي اكتسبتها من الإجراءات الوقائية مثل ارتداء الكمام اثناء الخروج من المنزل وغسل اليدين غي اغلب الأوقات، او لم التزم فإن نسبة إصابتي هي 50%، خصوصا وان الكثير من الأشخاص قد التزموا بالتعاليم واصابهم الفيروس، وان المقياس الأساسي يدور حول النفسية. وتعلمت من هذه التجربة ان الصحة تاج على رؤساء الاصحاء، وان الحياة تتغير في لحظات سريعة، ومهما كنا في امن وامان فإن الخطر قريب وبأي لحظة قد يصيبنا. والاستفاده من وقت الفراغ والاستثمار بالوقت عن طريق الاستفادة من الدورات والندوات المقدمة عن بعد. وتغيرت بعض من قناعاتي وافكاري الشخصية في بعض الأمور. وفترة الازمه كانت كافية الى إعادة التفكير في كثير من الأمور واتخاذ قرارات شخصيه ومصيريه.

يحيى جراغ

هو مدرب حرف ومصمم ديكور متخصص بالخشب والابداعات الفنية، حاصل على المركز الثاني ميكر فير الكويت 2018، وهو احد المتميزين الذي حول هوايته الى مشروع اكبر حيث استقال من عمله الاداري واتجه الى العمل اليدوي الذي لطالما كان يحلم به. وهدفه القادم هو ان يوصل رسالته الفنية الى العالم بطريقته الغير مألوفة

آخر تحديث للمقابلة الشخصية الثانية

تم الانتهاء من تحرير الفيديو اليوم الجمعه وسبب التأخير بالتحرير هو ضغوطات المواد الاخرى، واجهتنا العديد من المشاكل اثناء وبعد التحرير، اولا في المقابلة تم استخدام كامرة كانون وكامرة ايفون في زاويتين مختلفتين لتغيير لقطات المقابلة، ولكن اثناء التحرير وبعد تنزيل فيديوات الكامرة على برنامج التحرير اصبحت اللقطة مقصوصة ولم تظهر كما تم تصويرها ولا نعلم السبب وتمت المحاولة في تعديلها ولكن لم تنجح لذلك قررنا عدم استخدامها على الرغم من جمالية الزاوية، ثانيا الاصوات الخلفية حاولنا عزلها ولكن ظهرت في بعض اللقطات والسبب هو مكان التصوير الذي يقع في شويخ الصناعية والمكتب يقع على الشارع الرئيسي، ثالثا مدة المقابلة طويلة جدا استغرقت 12 دقيقة وكان من الصعب اختيار المقاطع لانه جميعها مهمه، وبعد الانتهاء من التحرير اكتشفنا اغلاط اكثر مما كانت عليه، اضاءة الغرفه لم تكن جيدة وظهر الظل خلف الشخص وايضا كان الكرسي متحرك وكان الشخص كثير الحركة. وايضا اضاءات اللقطات لم تكن جيده والسبب هو التصوير ليلا والورشة كانت في السرداب لذا الاضاءات لم تكن بجودة عالية، ولكن في المرات القادمة سوف نحاول التصوير مع وجود اضاءات الكاميرا لتكن بشكل افضل

المقابلة الشخصية الثانية

تم الاتفاق مع مدرب الحرف اليدوية المتخصص بالاعمال الخشبية لعمل مقابلة شخصية له وكان ذلك في تاريخ 6/9/2020 في ورشته المقامة في منطقة شويخ الصناعية، ليتحدث بها عن كيفية نشأت الهواية منذ صغره واهم العواقب والصعوبات التي واجهها. وعند المقابلة واجهتنا مشكلة الا وهي الاصوات الخلفية بسسب مكان الورشة ولم يكن لدينا ميكروفون حتى يعزل الصوت الخلفي قليلا، واستخدمنا بدلا منه تسجيل صوتي من الهاتف ليكون الصوت اوضح ونتمكن من دمجه مع الفيديو، وعند تصوير اللقطات ايضا واجهتنا مشكلة اخرى وهي الاضاءة، ولكن استخدمنا زوايا اخرى تجنبا للاضاءة وتعتنبر تجربة جيدة خصوصا وان نحن لسنا محترفين في التصوير او المقابلات، والان بدأنا العمل في تحرير المقابلة

فريق إنجاز الكويتي

انجاز هي واحده من اكبر المنظمات غير الحكومية التي تخدم الشباب على نطاق عالمي. وهدفها هو اعداد الشباب لمستقبل الوظائف من خلال تقديم التعلم التجريبي والاستعداد للعمل وريادة الاعمال. وقد شاركت في احدى البرامج التي تقدمها المنظمة وكانت عبارة عن تقديم منهج دراسي توعوي وتقديمه للطلبه في المدارس الابتدائية. وفي بداية الامر اقامت المنظمة دورة تدريبية لتجهيز المشاركين وتدريبهم على المنهج الدراسي المقدم. وكانت فترة البرنامج شهر بمجموع خمسة حصص مقسمة على ايام تحددها الادارة المدرسية لنا. وتم اختياري للصف الثاني الابتدائي في مدرسة آمنه الابتدائية بنا

التجربة كانت ممتعة وتعتبر اول مشاركة تطوعية لي، وفي اخر يوم دراسي قدمت مجموعه من الهدايا لطالبات وتوزيع الشهادات التقديرية. وقضينا وقتا ممتعا استفادوا من الدروس والمنهج السهل والممتع. وقد تم تكريمي من قبل ادارة المدرسة وعبرت لهم عن شكري لحسن استقبالهم وتسهيل الامور. واتخذت القرار بإعادة التجربة مرة اخرى

المقابلة الشخصية الاولى

بالامس اجريت اول مقابلة شخصية لي مع الطالبة غيداء الحديدي، التي تحدث فيها عن بدايتها في الرسم والرسام الذي اثر بها وكيف تستوحي افكارها بالرسم. ولكنها ليست الاولى لاني عملت فالسابق مع طلبة من قسم الاعلام لعمل مجلة رياضية، ولذلك لدي القليل من الخبرة في تصوير المقابلات. فمن المفترض قبل تصوير المقابله يتم اختيار المكان المناسب للشخص حتى يشعر بالراحة اثناء التصوير. وفي مقابلتي تم اختيار حديقة الشهيد كون الطالبة تلجأ الى هذا المكان للرسم، وحتى خلفية المقابله يعبر عن الموضوع من المحيط به والاصوات. ولكن منعت الادارة تصوير اللقطات داخل الحديقة لأسباب لا اعلم بها، فتم تصوير باقي اللقطات في مكتبة “المقهوي” التي ترسم بها في الغالب وتشتري ادواتها منها

وفي التعديل استخدمت برنامج “اي موفي” البرنامج سهل للمبتدئين، ولكن واجهت صعوبه في بعض الخاصيات خصوصا في قص المقاطع ودمجها ببعض في خاصية الانتقال، ولكن تفاديت بعضها. التجربة كانت ممتعة ومميزة لاني اشتغلت بها وحدي

أخطاء طبية

نهاد جربوع (37 عام) مواطن فلسطيني مقيم في قطاع غزة. اختاره القدر مرتين ليختبر مرارة الأخطاء الطبية، ليواصل حياته على الكراسي المتحركة هو وزوجته التي يدين لها بكل شيء، ويحاول رسم البسمة على وجوه أطفال القطاع المحاصر رغم واقعه الصعب

يعيش نهاد حياة صعبة بسبب هذه الأخطاء الطبية في المرتين، وحاول ان يتعايش معها ويتغلب عليها باستكمال حياته الطبيعية، ومساعدة الأطفال المرضى وذوي الإعاقة عن طريق انشاء فريق تطوعي ترفيهي للأطفال ويساعده مجموعه من الشباب المتطوعين لأشعارهم بوجود من يهتم بهم ويحققون لهم ما لم هم يحققونه. ويروي لنا قصته وسبب الخطأ الطبي الذي تلقاه في عمر السنتين بسبب ابره عرقلته عن المشي لبقية حياته، ولم يتم تعويضه عن الخطأ. وبعد 4 سنين من زواجه حدث نفس الخطأ لزوجته زينب (35 عام) التي كانت بكامل صحتها حتى تم بتر قدميها وازدادت حياتهم صعوبة على المستوى المادي فإن زوجته تحتاج الى العلاج، وعلى المستوى المعيشي فلديهم طفلان ويواجهون صعوبة في العيش بمنزل يحتوي على غرفة واحدة صغيرة بها جميع اغراضهم واحتياجاتهم من أدوات طهي وحمام، خصوصا وهم على كراسي متحركة يعرقل حركتهم داخل الغرفة. ولم يمنعهم هذا من التوقف من الاستمرار مع بعضهم بل انهم كانوا عونا لبعض. وان ما يتم تقديمه للأطفال في الفريق التطوعي يسعدهم ويشعرهم بالفخر لمساعدة الأطفال في المجتمع، خصوصا وان في غزة الوضع غير مستقر. وهذه الفرقة هو الملجأ لهم عن حياتهم الصعبة

فمن هو المسؤول عن هذا الإهمال الذي أدى الى تدمير حياتهم؟

القصة المصورة

تجربتي الاولى في القصه المصورة مع اللاعبة عنود الفليج، 22 سنة. لاعبة نادي سلوى الصباح الرياضي لكرة الطائرة. بعد الازمه توقفت جميع الاندية الرياضية والان بدأت الحياة ترجع من جديد. التجربة لم تكن سهله بسبب صعوبة التواجد داخل النوادي والمطاعم ورفض اغلب الاماكن للسماح بالدخول والتقاط الصور، وايضا خبرتي في التصوير قليله واختياري صعب خصوصا وان الاشخاص يمارسون الرياضة وهم في حركة دائمة، اي انني عانيت من تحرك اغلب الصور